من هي رَكــــان ؟🌟
رَكــــان ليست ماركة أزياء، ولا مشروعًا يطارد الموضة أو يساير التغيّر السريع في الأذواق. راكان بدأت من قناعة بأن الحجاب عبادة قبل أن يكون لباسًا، وأن الستر قيمة لا ينبغي أن تُفرَّغ من معناها باسم العصرية.
انطلقت رَكــــان في بدايتها لخدمة الحجاب الشرعي المحافظ، ثم توقّفت حين بدأ السوق يفرض توجهات تُفرغ الحجاب من هويته، وتحوّله إلى زينة وشكل بلا مضمون. فكان التوقف موقفًا، لا فشلًا. وهاهي رَكــــان اليوم تعود بنفس الاسم، لكن بروح أوضح، ورسالة أصدق، واختيار واعٍ للفئة التي تخاطبها.
لمن نوجّه رَكــــان ؟🌟
نوجّه رَكــــان إلى :
الأخت التي اختارت الحجاب قناعةً وطاعةً لا مجاراةً للزينة. للمرأة التي تبحث عن لباس يشبهها ويشبه هويتها الإسلامية. للأخ أو الزوج أو الولي الذي يعرف قيمة الحجاب وشروطه، ويحرص أن يكون اختيار أهله مبنيًا على معنى يرضي رب العالمين، لا على موضة.
رَكــــان لا تحاول أن تُرضي الجميع، بل تسعى لأن تكون صادقة مع من يشبهها.
فلسفتنــــــا ؟🌟
نحن لا نؤمن بأن كل ما هو "رائــج" مناسب، لذلك لا نلاحق الصيحــات الزائفـــة. التي أخرجــت الحجـاب من هويتــه وأرجعته سلعــة تباع وتشترى
الحجاب هويــة إسلاميـة ولها ضوابط شرعيـــة لا يجب خرقهــا.. لهذا لا نغيّـر هويتنـا.. ولا نقـدّم منتجًا لا يرضـي الله ولا نرضاه لأنفسنا دينيًـــا وأخلاقيًــا
ماذا نقــــــدم ؟🌟
نقدّم حجابات ولباسًا محتشمًا .. يحترم هوية الستر.. يراعي الظوابط الشرعية للحجاب .. بتصاميم هادئة بألوان رصينة وبجودة رائعة لكن قبل ذلك، نقدّم تجربة تشعر فيها الأخت بالاحترام، من أول نظرة… إلى آخر لمسة.
رَكــــان هوية لا موضة. مع رَكــــان لباسك يرضي الرحمن